عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا ادارة المنتدي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
فإنَّني حينما ألقي نظرة دقيقةً على كتاب الله الكريم، وتدبرًا عميقًا في صفحاته، علمْتُ أنَّ الله تعالى قد أعْطى هؤلاءِ الفُقراء والضعفاء والمساكين، من أرامل وأيتام عظيم العناية، وشديد الاهتمام، حينما أجد ذكر هؤلاء الضعفاء في كثير من سور القرآن الكريم تتثنى، وتتكرَّر مرة بعد مرة؛ وذلك لرفْع مقامِهم، وعُلُوِّ منْزلتهم عنده - سبحانه وتعالى. وليلفت أنظار المسلمين إليهم رغم ما نعرف ونلمس مِنْ بعض المسلمين اليوم التساهُل في أمورهم، وبخْس الكثير مِنْ حُقُوقهم، وخصوصًا قاصر الجناح، ومَنْ لَم يجدْ له مطالب منهم. لذا؛ أحببتُ أنْ أُنَبِّه إخواني المسلمين؛ خوفًا من معرة الإثم بما يلحقهم من التقصير في حق هؤلاء الضعفاء، ومبينًا بعض ما ورد من الآيات الكريمات والأحاديث الواضحات في حقِّهم، راجيًا من الله تعالى أن يجعلَ عملي خالصًا لوجْهه الكريم، وأن ينفعَ بهذه الرسالة مَن قَرَأَها، وعمل بما فيها وبلغها، وأعان على نشْرها، إنه تعالى جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
فإنَّني حينما ألقي نظرة دقيقةً على كتاب الله الكريم، وتدبرًا عميقًا في صفحاته، علمْتُ أنَّ الله تعالى قد أعْطى هؤلاءِ الفُقراء والضعفاء والمساكين، من أرامل وأيتام عظيم العناية، وشديد الاهتمام، حينما أجد ذكر هؤلاء الضعفاء في كثير من سور القرآن الكريم تتثنى، وتتكرَّر مرة بعد مرة؛ وذلك لرفْع مقامِهم، وعُلُوِّ منْزلتهم عنده - سبحانه وتعالى. وليلفت أنظار المسلمين إليهم رغم ما نعرف ونلمس مِنْ بعض المسلمين اليوم التساهُل في أمورهم، وبخْس الكثير مِنْ حُقُوقهم، وخصوصًا قاصر الجناح، ومَنْ لَم يجدْ له مطالب منهم. لذا؛ أحببتُ أنْ أُنَبِّه إخواني المسلمين؛ خوفًا من معرة الإثم بما يلحقهم من التقصير في حق هؤلاء الضعفاء، ومبينًا بعض ما ورد من الآيات الكريمات والأحاديث الواضحات في حقِّهم، راجيًا من الله تعالى أن يجعلَ عملي خالصًا لوجْهه الكريم، وأن ينفعَ بهذه الرسالة مَن قَرَأَها، وعمل بما فيها وبلغها، وأعان على نشْرها، إنه تعالى جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

شاطر | 
 

 ميراث من لم تغلب ذكورته أنوثته ( الخنثى)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 02/04/2014
العمر : 43
الموقع : المالكى الجديد

مُساهمةموضوع: ميراث من لم تغلب ذكورته أنوثته ( الخنثى)   الثلاثاء أبريل 08, 2014 4:00 pm

الخنثى هو : كل أدمي شذ في خلقنه عن المألوف والعادة الغالبة فهو يحمل التين آلة الرجل وآلة المرآة وما دام كذلك فهو لا يكون أباً ولا أماً ولا جد ولا جدة ولا زوجاً ولا زوجة بل هو منحصر في أربع جهات وهم ( البنوة – الأخوة – العمومة – والولاء )
والخنثى لا يخلو عن حالتين :
الأولى: إن كان صغيراً وقت توريثه ورثناه طبقاً لما روى عن رسول (ص) من أنه قال لمن سأله كيف يورث فقال : يرث من حيث يبول "أي أن بال من حيث يبول الرجل ورثناه على أساس أنه ذكراً وأن بال من حيث تبول المرآة ورثناه على كونه أنثى.
الثانية : إن كان كبيراً ننظر إلى علامات الرجولة فيه من حيث إنبات اللحية والميل إلى النساء وننظر إلى علامات إن بدا عليه تفليك الثدي أو حاض فيكون أنثى فإن أستشكل أو كان صغيراً واحتيج إلى تقسيم التركة فقسمها وهذا التقسيم في آراء :
الأول : الشافعية قالوا أننا نعطيه القدر المتيقن وهو ومن معه من الورثة ثم نوقف القدر الباقي من التركة حتى يتضح لنا الأمر فيه.
الثاني : وهذا مذاهب أبو يوسف من الأحناف والإمام أحمد بن حنبل وهو قول الشعبي والثوري : أننا نجعل للخنثى ثلاثة أسهم باعتبار تقسيم التركة مرة على كونه ذكر ومرة على كونه أنثى ثم نجمع نصيبه على كونه ذكر مع نصيبه على كونه أنثى ونعطيه نصف المجموع وذلك لأننا نجعل للأنثى أقل عدد له وهو النصف أي اثنان وللذكر ضعفه أي أربعة فنجمعها هكذا 2+4=6 ثم نعطي الخنثى نصف ذلك المجموع وهو ثلاثة ولا يعامل بأسوأ الأحوال .
الثالث: لأبي حنيفة وهذا هو الرأي الراجح والذي أخذ به القانون : وقال : إننا نعامل الخنثى بأسوأ حالتيه فلا يجوز الإضرار بباقي الورثة وعلى هذا الحكم فإننا نقسم التركة مرتين الأولى باعتباره ذكر والأخرى باعتباره أنثى ويأخذ الخنثى أقل النصيبين فإذا كان الأقل على أساس اعتباره ذكر أعطيناه نصيب الذكر وإن كان الأقل على أساس الاعتبار أنه أنثى أعطيناه نصيب الأنثى .
مثال توضيحي
المثال : توفيت عن زوج – أم – أب وولدين أحدهما خنثى وتركت 108 فدان فنقسم التركة على مسألتين


المسألة الأولى : باعتبار الخنثى أنثى :
فتكون صورتها كالأتي ماتت عن زوج – أم – أب – أبن –بنت
ربع–سدس– سدس- الباقي عصبة
فيكون للزوج ثلاثة أسهم وللأم سمان وللأب سهمان ويبقى خمسة أسهم وهي لا تقبل القسمة على عد رؤوس ثلاثة باعتبار سهمين للابن وسهما للبنت فهنا نضرب عدد الرؤوس في اصل المسألة والناتج يكون هو أصل المسألة الجديد هكذا (12×3) = 36 ثم نقسم الأصل الجديد على المقامات وهي (4، 6،6) ثم نضرب الناتج في البسط والناتج من هذا الضرب يكون عدد السهام كل وارث فيكون للزوج (9×1) =9 أسهم فيكون عدد سهامه (9) وللأم (6) وللأب (6") ثم نجمع هذه السهام ونطرحها من أصل المسألة فما بقي يكون للولد والبنت والباقي هو (15) للابن (10) أسهم وللبنت (5) أسهم وبعد ذلك نأتي بمقدار السهم وهو يساوي ( التركة على أصل المسألة ) والناتج نضربه في عدد سهام كل وارث
مقدار السهم = 108÷36= 3 فيكون مقدار سهم الزوج = 9× 3=27 فدان ومقدار سهام الأم 6× 3= 18 فدان ومقدار سهام الأم 6×3=18 فدان ومقدار سهام الابن = 10×3=30فدان ومقدار سهام البنت 5×3= 15فدان .
المسألة الثانية باعتبار الخنثى ذكر
فتكون صورتها كالأتي ماتت عن زوج – أم – أب – وولدين فيكون للزوج ثلاثة أسهم وللأم سمان وللأب سهمان ويبقى خمسة أسهم وهي لا تقبل القسمة عليهما فنضرب عدد رؤوسهما في اصل المسالة والناتج يكون هو أصل المسألة الجديد24 نقسمه الأصل الجديد على المقامات يكون عدد السهام كل وارث فيكون للزوج 6 أسهم فيكون عدد سهامه وللأم (4) وللأب (4") ثم نجمع هذه السهام ونطرحها من أصل المسألة فما بقي يكون للولد والبنت والباقي هو (10) بالمناصفة بين الابنين فلكل واحد منها 5 وبعد ذلك نأتي بمقدار السهم وهو بقسمة التركة على اصل المسالة مقدار السهم = 108÷24= 4.5 ثم نضربه في عدد سهام كل وارث هكذا فيكون مقدار سهم الزوج = 6× 4.5=27 فدان ومقدار سهام الأب 4× 4.5= 18 فدان ومقدار سهام الأم 4×4.5=18 فدان
ومقدار سهام الولد الأول = 5×4.5=22.5فدان ومقدار سهام الولد الثاني 5×4.5= 22.5فدان فبالنظر في المسألتين نجد أن النصيب الأقل هو النصيب الموجود في المسألة الأولى وهي باعتباره أنثى فهنا يأخذ الخنثى أسوا الحالين واقل النصبين وهو النصيب الأول "والله أعلى واعلم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almalky.arabepro.com
 
ميراث من لم تغلب ذكورته أنوثته ( الخنثى)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المالكى :: الميراث :: ميراث من لم يغلب وجوده على عدمه-
انتقل الى: