عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك شكرا ادارة المنتدي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
فإنَّني حينما ألقي نظرة دقيقةً على كتاب الله الكريم، وتدبرًا عميقًا في صفحاته، علمْتُ أنَّ الله تعالى قد أعْطى هؤلاءِ الفُقراء والضعفاء والمساكين، من أرامل وأيتام عظيم العناية، وشديد الاهتمام، حينما أجد ذكر هؤلاء الضعفاء في كثير من سور القرآن الكريم تتثنى، وتتكرَّر مرة بعد مرة؛ وذلك لرفْع مقامِهم، وعُلُوِّ منْزلتهم عنده - سبحانه وتعالى. وليلفت أنظار المسلمين إليهم رغم ما نعرف ونلمس مِنْ بعض المسلمين اليوم التساهُل في أمورهم، وبخْس الكثير مِنْ حُقُوقهم، وخصوصًا قاصر الجناح، ومَنْ لَم يجدْ له مطالب منهم. لذا؛ أحببتُ أنْ أُنَبِّه إخواني المسلمين؛ خوفًا من معرة الإثم بما يلحقهم من التقصير في حق هؤلاء الضعفاء، ومبينًا بعض ما ورد من الآيات الكريمات والأحاديث الواضحات في حقِّهم، راجيًا من الله تعالى أن يجعلَ عملي خالصًا لوجْهه الكريم، وأن ينفعَ بهذه الرسالة مَن قَرَأَها، وعمل بما فيها وبلغها، وأعان على نشْرها، إنه تعالى جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
فإنَّني حينما ألقي نظرة دقيقةً على كتاب الله الكريم، وتدبرًا عميقًا في صفحاته، علمْتُ أنَّ الله تعالى قد أعْطى هؤلاءِ الفُقراء والضعفاء والمساكين، من أرامل وأيتام عظيم العناية، وشديد الاهتمام، حينما أجد ذكر هؤلاء الضعفاء في كثير من سور القرآن الكريم تتثنى، وتتكرَّر مرة بعد مرة؛ وذلك لرفْع مقامِهم، وعُلُوِّ منْزلتهم عنده - سبحانه وتعالى. وليلفت أنظار المسلمين إليهم رغم ما نعرف ونلمس مِنْ بعض المسلمين اليوم التساهُل في أمورهم، وبخْس الكثير مِنْ حُقُوقهم، وخصوصًا قاصر الجناح، ومَنْ لَم يجدْ له مطالب منهم. لذا؛ أحببتُ أنْ أُنَبِّه إخواني المسلمين؛ خوفًا من معرة الإثم بما يلحقهم من التقصير في حق هؤلاء الضعفاء، ومبينًا بعض ما ورد من الآيات الكريمات والأحاديث الواضحات في حقِّهم، راجيًا من الله تعالى أن يجعلَ عملي خالصًا لوجْهه الكريم، وأن ينفعَ بهذه الرسالة مَن قَرَأَها، وعمل بما فيها وبلغها، وأعان على نشْرها، إنه تعالى جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

شاطر | 
 

 ميراث المفقود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 02/04/2014
العمر : 43
الموقع : المالكى الجديد

مُساهمةموضوع: ميراث المفقود   الثلاثاء أبريل 08, 2014 3:59 pm


ميراث المفقود
المفقود هو : من أنقطع خبره وجهل حاله فلا نعلم أحي هو أو ميت سواء كان ذلك بسبب سفر أو حضور قتال أو غرق فينة كان فيها أو أسرة في يد الأعداء .
فالكلام عنه ينحصر في نقطتين :
الأولى : في بيان المدة التي يقضي فيها بموته فهنا أختلف الفقهاء في تلك المدة إلى عدة أراء:
الرأي الأول : للمالكية والحنابلة قالوا : المدة التي يقضي فيها بموته أي يحكم القاضي من خلال هذه المدة التي انقطع فيها إخباره هي أربع سنوات وبهذا الرأي اخذ القانون .
الرأي الثاني للشافعية : قالوا إن هذا الأمر موكول للقاضي أي إلى اجتهاده في تقدير موته
الرأي الثالث : قال بالتفرقة بين من يرجى رجوعه بان كان في تجارة أو سياحة فينتظره هنا إلى تمام تسعين سنة وبين لا يرجى رجوعه فيقضي بموته بعد أربع سنين بطلب من أهله .
الرأي الراجح :والذي نميل إليه هو ألا يقدر شيء بل يوقف حتى إذا لم يبق احد من أقرانه التي ولد معهم في نفس السنة وهذا بالقياس على مهر المثل في النساء.

الثانية : أحوال المفقود : فله حالتان :
1/ إرثه من غيره
2/ إرث غيره منه
1/ إرثه من غيره : ففي هذه الحالة عدة أحوال منها:
أ) إما أن يكون محجوبا بهم فهنا لا يوقف شيئا من المال منها.
ب) أن يكون حاجبا لهم أو لبعضهم فهنا لا يصرف لأحد منهم شيئا بل يوقف المال.
جـ) أن يكون مشاركاً للورثة وهنا ننظر إن كان معه صاحب فرض هذا الفرض يتغير بوجوده أو لا يتغير بوجوده فان كان لا يتغير أعطى لصاحب الفرض فرضه وان كان يتغير فرض صاحب الفرض بوجود المفقود ففي هذه الحالة ثلاثة أراء :
الأول للإمام احمد ابن حنبل وعليه أكثر الفقهاء: على أنه يعطي كل وارث من ورثة الميت اليقين ويوقف الباقي حتى يظهر حال المفقود أو تمضي مدة الانتظار فهنا نعمل مسالتين (الأولى) باعتبار وجوده (الثانية) باعتبار موته ويأخذ باقي الورثة أقل النصيبين في المسالتين ونوقف الباقي حتى يظهر حاله وهذا هو الرأي الراجح .
الثاني للشافعية: قالوا بتقسيم المال على الموجودين فقط لأنهم متحقق وجودهم والمفقود مشكوك فيه فلا ميراث مع الشك .
الثالث وبه قال محمد بن الحسن : إن في هذه الحالة القول قول من بيده المال فلو مات رجل وترك بنتين وابن ابن أبوه مفقود والمال في يد البنتين أي عماته فالقول قولهما ويأخذ الثلثين ولابن الابن الباقي عصبة وإن كان المال بيد ابن المفقود لم يعط البنتان إلا النصف أقل من نصبيهما .
طريقة تقسيم التركة إذا كان بين الورثة مفقود
وهذا التقسيم مسالتين:
الأولى باعتبار وجوده حيا والثانية باعتبار موته ونعطي باقي الورثة اقل النصيبين في المسالتين .
مثال توضيحي :
مات عن : بنت – ابن مفقود – أب – وترك 90 فدان
الحل : المسألة الأولى باعتبار المفقود حيا فنقول مات عن بنت – ابن – أب : اصل المسألة 6 ونقسم التركة عليها فالابن والبنت عصبة وللأب السدس ونضربه في سهم الأب والناتج يكون نصيب الأب هكذا 90÷6=15×1 أو هو سهم الأب فيكون نصيبه 5 فدان والباقي وهو 75 فدان للابن الثلثان وللبنت الثلث فيكون نصيب الابن 50 فدان وللبنت 25 فدان وهذا على سبيل التعصيب فللذكر مثل حظ الأنثيين .
الثانية باعتبار المفقود (ميتا) فتكون المسألة كالأتي مات عن / بنت – أب وترك 90 فدان فللبنت النصف لعدم وجود المعصب والمساوي فيكون 45 فدان نصف التركة وللأب النصف الباقي على سبيل الفرض والتعصيب فيكون 45 فدان .
فلو نظرنا إلى المسالتين نجد أن نصيب كل من البنت والأب زاد بموته المفقود فهنا نعطيها النصيب الأقل وهو باعتبار المفقود حيا ويوضع نصيبه أي المفقود عند شخص أمين حتى يظهر حاله أحي أم ميت فإن رجع أخذه وان ثبت موته بعد موت الموروث أعطى لورثته نصيبه وإن ثبت موته قبل مورثه أخذت البنت النصف وإن كان في ورثته عصبه أخذ الجد السدس فقط وأخذ ورثته الباقي تعصيباً والله أعلى وأعلم .
2/ إرث غيره منه : وهذا الإرث لا يثبت إلى موته ببينه أو حكم القاضي بموته بمرور المدة المعينة على غيابه كما يبنا في أراء الفقهاء في المدة .
ماالحكم لو حضر المفقود وقسمت التركة ؟
نقول لو حضر بعد التقسيم بطلت القسمة وترد إليه جميع أمواله بعينها إذا كانت باقية ولو حدث فيها تغييراً رد مثلها إذا كان لها مثل أو قيمتها إذا كانت مما يتقوم
المبحث الثالث: ميراث الأسير فإن أرتد باختياره فحكمة حكم المرتد وإن لم يرتد وأن لم يرتد فحكمه حكم المفقود في الميراث.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almalky.arabepro.com
 
ميراث المفقود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المالكى :: الميراث :: ميراث من لم يغلب وجوده على عدمه-
انتقل الى: